» سيد حسين القلاف / لقد أخذت قضية ياسر الحبيب حيزا كبيرا من اهتمامات الفرسان الجدد ....  » سيد حسين القلاف/ من حق الرئيس الالتقاء بمن شاء خارج الاطار الرسمي لكن ليعلم ...  » سيد حسين القلاف/ سؤال لعباقرة التشريع لو أن ( بدون ) سب أحد الرموز الدينية مثلا فماذا يسحب منه ؟...  » سيد حسين القلاف يسأل رئيس الحكومة : يرجى تزويدي باسماء من صدرت فيهم مراسيم تعيين في المناصب القيادية في وزارات ومؤسسات الدوله في 2009 و 2010 ...  » سيد حسين القلاف / اتمنى من الزميلين العمير والمطوع الابتعاد عن النفس الطائفي وإن ما يقوم به ياسر وعثمان مرفوض جملة وتفصيلا ...  » سيد حسين القلاف/ بات من الواضح المحاولات الحثيثة والأهداف الخبيثة لضرب وزير الداخلية ...  » سيد حسين القلاف/ تم تجاوز صريح لنصوص لائحة اتحاد النقابات فنتمنى من الأخ الفاضل وزير الشئون ..  » سيد حسين القلاف/ أنصح صاحب صاروخ ابريل أن يبحث عن أغبياء غير الشعب الكويتي ليكذب عليهم ...  » سيد حسين القلاف / من عرف بالكذب واتهام الناس بدون دليل يستخف بعقول الناس ويعتقد أن الآخرين مثله ...  » سيد حسين القلاف / هل نحن في ابريل حتى شيكات تخص رئيس حكومة دولة الكويت ويأتي على أثرها تهمة رشوة ولا يعرف من قدم الشيكات !  



جريدة الوطن
جريدة الوطن - 25/02/2010م - 10:22 ص | عدد القراء: 630



حين أقول إن المستهدف من خلال ورقة عدم التعاون هو الأسرة الحاكمة يعترض البعض على ذلك ويراه محاولة تحريض مني على مقدميها وإن كنت أسندت ما أقول الى مستندات موجودة وإثباتات دامغة غير قابلة للإنكار أو النقض،

لكن يحلو للبعض أن يكابر. فهل ينكر البعض دور العراب في تأجيج الساحة على سمو الرئيس؟
ولو نظرنا الى كمية المقالات التي تنادي بعدم كبت الحريات والندوات التي عقدت للدفاع عن العراب لانكشفت الحقيقة لهم كوضح النهار، ولكن ماذا نفعل والبعض أبت نفسه إلا المكابرة والعناد؟
فأرجعك عزيزي القارئ الى ما قاله العراب تحت عنوان «من بغاها، تلقاها، يا بو صباح» حتى يتأكد للقارئ الكريم أنني بعيد عن الاتهام والافتراء والادعاء وإن القضية ليست من نسج خيالي فيقول فيها: (والآن، هل هناك أمل بأن تكون لدينا إدارة سياسية تحمل نصف المواصفات السابقة على الأقل؟ الإجابة سهلة للغاية: بالطبع لا يمكن إيجاد إدارة عصرية في الكويت وفق معطيات الواقع. تسألون عن السبب؟ ببساطة أقول: إن استمرار هيمنة البعد الاجتماعي، أي غلبة عنصر اجتماعي وهو «الشيخة أو المشيخة او التشيخ»، على قيم ومعايير الكفاءة والقدرة والأهلية الشخصية في إدارة الدولة هي العائق الرئيسي الذي يحول دون تطور الإدارة السياسية الكويتية).
رغم أنه يمتدح بعض دول الخليج والتي يحكمها نفس النظام الاجتماعي السائد في الكويت لكن هناك غفور رحيم وهنا شديد العقاب؟!
هذا ناهيك عن المغالطة الكبيرة التي أراد العراب أن يعديها علينا وينقضها أن كل ما تقوم به المشيخة هو من نص دستوري يخول سمو الأمير حفظه الله باختيار رئيس الحكومة وان التركيبة الحكومية المسؤولة عن السلطة التنفيذية المتمثلة في مجلس الوزراء فيها من الكفاءات الوطنية التي ليس لها علاقة بالمشيخة هذا فضلاً عن إغفاله أن أساس تكوين وتركيب البلد والنظام منبعه تعاقدات اجتماعية قبله أبناء الكويت وجعلوا الحكم بيد أسرة الصباح وأكدوا ذلك في أحلك الظروف في الغزو الغاشم الذي لم يريدوا غير الأسرة بديلا، ولكن ماذا نفعل للعراب ومن يريد أن يسير وسار في ركبه لتعكير الحياة السياسية في البلد والتسلق على ظهر بعض السذج من أبناء الوطن؟
فلو كان الرجل يؤمن بالدستور لما أثار تلك الزوابع في وجه رئيس الحكومة وبطريقة لا فهم منها إلا أن العراب يرى نفسه أفهم من سمو الأمير في اختيار رئيس الحكومة وان اختيار رئيس الحكومة الشيخ ناصر خطأ استراتيجي استحقاقه تأزيم البلد والنزول الى الشارع وخلق نوع من البغضاء للمشيخة والشيوخ وأبناء الأسرة، فهل هذا هو المطلوب؟



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: