رجل معمم نعم لكني أشهد أنه غير طائفي.. وأشهد أن أمثاله في أي برلمان ضرورة لحضارية ونزاهة وسمو كل مجتمع متنوع وزاهر
أعرف أن حلمه بالترشح في الجهراء قد لا يتحقق...لكني متأكد أنه سيظل نائبا ولو كان في غرفة الانعاش وقبل الموت
أكد أن البلد إلى انحدار في جميع المجالات الرياضية والصحية والتعليمية والسياسية والأمنية
القلاف لـ «الدستور»: نسير من سيئ إلى أسوأ... والسبب المجلس والحكومة .
* هناك فريق يتجه بقصد أو من دون قصد إلى حل مجلس الأمة .
حذرت في اكثر من مناسبة وحدث من سلوكيات بعض النواب وجزمت بأنهم لا يعتقدون بالدستور والديموقراطية وانهم استخدموا الدستور كمطية للوصول فقط الى اهدافهم وتحقيق مراميهم
حين أقول إن المستهدف من خلال ورقة عدم التعاون هو الأسرة الحاكمة يعترض البعض على ذلك ويراه محاولة تحريض مني على مقدميها وإن كنت أسندت ما أقول الى مستندات موجودة وإثباتات دامغة غير قابلة للإنكار أو النقض،
لقد أطلق عليهم الشارع المقدس اسم «المنافقون» فقال فيهم «هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله»، وهؤلاء فئة تواجدت عبر التاريخ في المجتمعات ولا يخلو مجتمع من هذه الفئة التي يطلق عليها في اللهجة الكويتية (السوسة)...